حامد بن زايد يشهد توقيع عقود لتطوير الابحاث ويؤكد الابتكار ضرورة لا بد منها لمتابعة عملية التطوير

22/11/2015

شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، مراسم توقيع عقود بقيمة تصل إلى حوالي 71.1 مليون درهم بين صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وجامعة خليفة لتمويل 50 منحة بكالوريوس و 30 منحة ماجستير ضمن برنامج "بعثة"، ودعم 10 مشاريع بحثية. جاء ذلك خلال حضور سموه اليوم في جامعة خليفة فعاليات أسبوع الابتكار.

شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، مراسم توقيع عقود بقيمة تصل إلى حوالي 71.1 مليون درهم بين صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وجامعة خليفة لتمويل 50 منحة بكالوريوس و 30 منحة ماجستير ضمن برنامج "بعثة"، ودعم 10 مشاريع بحثية. جاء ذلك خلال حضور سموه اليوم في جامعة خليفة فعاليات أسبوع الابتكار.

وتهدف هذه الشراكة إلى دفع مسيرة التعليم في الدولة في التخصصات المتعلقة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال دعم ورعاية الكوادر الإماراتية المتفوقة علميا.

 وقال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان ان الابتكار اصبح ضرورة لا بد منها لمتابعة عملية التطوير في بناء اقتصاد معرفي مستدام يعزز من مركز دولة الإمارات العربية المتحدة الإقليمي والعالمي كدولة منتجة ورائدة للبحوث والتطوير، وهو الهدف السامي الذي اختطته قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله في إعلان عام 2015 عاماً للابتكار، واطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي تهدف لتحيق رؤية الإمارات 2021 ".

 وأضاف سموه بأن أسبوع الإمارات للابتكار هو مبادرة تعكس أهمية الابتكار والتعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق هدف تطوير ودفع عجلة النمو وخاصة في مجالات بحوث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفي مختلف العلوم المهمة لحاضر ومستقبل الدولة، والذي من خلاله تتعاون مختلف المؤسسات الأكاديمية والحكومية لتوفير كافة السبل الممكنة لتمكين أبناء الدولة من الشباب من ريادة مختلف القطاعات الحيوية مما سيضمن مستوى متقدم من العيش الرغيد للأجيال القادمة. 

 وتفقد سمو الشيخ حامد بن زايد خلال جولته في حرم جامعة خليفة مركز أبحاث وابتكار الطيران والذي تم إنشاؤه مؤخراً مع "مبادلة" للطيران ويضم معدات تصنيع متقدمة لإنتاج مكونات ومواد طائرات قليلة التكلفة ومرافق توصيف لتقييم خصائص المواد والألياف، فضلا عن معدات التشغيل الآلي لتجميع مكونات الطائرات بشكل فعال.

 واطلع على عدد من مشاريع طلبة جامعة خليفة والتي ضمت نظام لتصميم ونمذجة والتحكم بالطائرات الهجينة بدون طيار والنسيج الذكي لتخطيط القلب وقياس ضغط الدم والجيل القادم من الرقاقات الإلكترونية البيولوجية المتنقلة وغيرها. كما قام سموه بزيارة الطلبة المتنافسين في مسابقة ريادة الأعمال، حيث يقوم الطلبة بتقديم أفكارهم إلى لجنة من المستثمرين وأعضاء الهيئة الأكاديمية بهدف الحصول على تمويل مفترض لمشاريعهم وتحويلها من أفكار أكاديمية إلى مشاريع أعمال ناجحة.

 من ناحيته قال سعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "بعثة" تندرج في إطار استراتيجية الهيئة لتنمية الموارد البشرية المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي تعنى بدعم ورعاية الطلبة المتميزين علمياً لكي يأخذوا دورهم في مسيرة البناء والتطور في ضوء المشاريع الكبرى الجارية على قدم وساق في الدولة، والتي تُوجت مؤخراً بمبادرات الحكومة الذكية والمدن الذكية. وتستجيب المبادرة أيضاً للطلب المتنامي على الموارد البشرية المواطنة المتخصصة في قطاع الاتصالات والمجالات المرتبطة به، حيث عملت الهيئة على تقييم وضع الموارد البشرية المواطنة والمتخصصة في مجال الاتصالات ونظم المعلومات، ثم وضعت خطة للنهوض بهذا الأمر من خلال ابتعاث الطلبة المتميزين في هذا المجال.

وأضاف ان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يسهم بشكل حيوي في دعم بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، ولذلك أطلقنا برنامج بعثة في عام 2013. حيث يهدف البرنامج إلى تحقيق أهداف رؤية 2021 من خلال المساهمة في توفير نظام تعليمي رفيع المستوى لأجيالنا القادمة.

 من جانبه قال سعادة سعيد سلطان السويدي نائب المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في معرض تعليقه على هذه الخطوة ان هذه المنح تندرج ضمن مبادرات الهيئة للإسهام في تنفيذ رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار ، منوها الى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتأهيل جيل قيادي من أبناء الدولة قادر على مواجهة تحديات المستقبل ودعم الدولة بكوادر وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات.

واضاف أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد من القطاعات الحيوية لتحقيق أهداف رؤية 2021 فهو أحد الدعائم الاقتصادية ومحرك حيوي للتنمية. وانطلاقا من هذا الإيمان، يتطلع الصندوق من خلال برنامج "بعثة" إلى تأهيل الكوادر الوطنية القادرة للقيام بأعباء التطورات المتلاحقة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة الدولة حاضراً ومستقبلاً.

وقال يتحتم علينا ونحن على أعتاب عصر جديد من التحولات والتطورات التكنولوجية أن نؤهل أبناءنا وبناتنا للتنافس في هذا العالم الذي يتطور بوتيرة متسارعة، فيجب علينا أن نسلحهم بالعلم والتقنية التي تفتح أمامهم آفاقا للإبداع والتميز والمشاركة البناءة في مجتمع حضاري يستطيع مجاراة التقدم العلمي.

ومن جهته، قدم الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة الشكر إلى صندوق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على دعمهم المستمر ورعايتهم لمختلف المبادرات والفعاليات البحثية في الجامعة مشيرا الى ان جامعة خليفة تؤمن بأن تمكين رأس المال البشري والمعرفي من المواطنين الاماراتيين سيعزز تنافسية دولة الإمارات ومكانتها العالمية، لذلك تسعى من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لدفع عجلة البحث العلمي وتوفير البرامج الدراسية العليا وإثراء تجربة الباحثين المهنية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.

وأضاف ان هذا التعاون يعد مثالاً حياً ومهماً على أهمية العمل المشترك بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية للنهوض بمستوى الابتكار ودعم مسيرة تطوير البحوث الأكاديمية المتقدمة وتقديم بحوث تخدم المتطلبات الخاصة للقطاعات المختلفة في الدولة وتعزيز الثقة بالسواعد والعقول الإماراتية القادرة على ريادة الصناعات المختلفة في الحاضر والمستقبل.

وصرح الدكتور محمد إبراهيم المعلا، نائب الرئيس الأول للبحوث والدراسات العليا في جامعة خليفة: "يسعدنا أن نشهد هذا النمو في علاقات التعاون مع شركائنا الحكوميين والذي يدل على إدراك لأهمية البحوث لاقتصاد الدولة القائم على المعرفة. ويعد مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من المجالات الرئيسية التي يتم استخدامها بشكل مستمر لقياس مستوى الابتكار والتنافسية على المستوى العالمي، ولذلك فإن جامعة خليفة تعتبره من المجالات الاستراتيجية في خطتها البحثية، ونسعى من خلال هذا الدعم إلى تعزيز عملية الارتقاء المستمر بمستوى الابتكار والبحوث في الجامعة لينافس مستويات الابتكار العالمية، والذي بدوره سيصب مباشرة في تعزيز موقع دولة الإمارات على الخارطة العالمية للدول الأكثر إنتاجاً للبحوث، وطلاب الدراسات العليا وخاصة في المجالات الحيوية التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً."

آخر تعديل :

28/07/2021 13:09