صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يدخل في شراكة إستراتيجية مع صندوق خليفة برعاية فضية لمبادرة "إبتكاري"

01/02/2014

دخل صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات في شراكة إستراتيجية جديدة مع صندوق خليفة بدعم ورعاية فضية لمبادرة "إبتكاري". يأتي تنظيم صندوق خليفة لمبادرة "إبتكاري" بهدف تشجيع الشباب المواطنين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات وتصميم التطبيقات الذكية. وتساعد مبادرة "إبتكاري" على تطوير المشاريع وزرع ثقافة ريادة الأعمال بين مواطني دولة الإمارات وتشجيع الابتكار حول مواضيع محددة. وباعتبار الصندوق الراعي الفضي لدورة هذا العام، سيعمل على دعم الحلول الابداعية الرقمية وتطبيقات التي يمكن أن تحفز صناعة السياحة في الدولة.

دخل صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات في شراكة إستراتيجية جديدة مع صندوق خليفة بدعم ورعاية فضية لمبادرة "إبتكاري". يأتي تنظيم صندوق خليفة لمبادرة "إبتكاري" بهدف تشجيع الشباب المواطنين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات وتصميم التطبيقات الذكية. وتساعد مبادرة "إبتكاري" على تطوير المشاريع وزرع ثقافة ريادة الأعمال بين مواطني دولة الإمارات وتشجيع الابتكار حول مواضيع محددة. وباعتبار الصندوق الراعي الفضي لدورة هذا العام، سيعمل على دعم الحلول الابداعية الرقمية وتطبيقات التي يمكن أن تحفز صناعة السياحة في الدولة.

ويدعم برنامج مبادرة "إبتكاري" ريادة الأعمال في الإمارات ويساهم في تعزيز هذا الثقافة بين المواطنين الاماراتيين لزيادة مستويات الإبداع والتميز، وبالتالي مساعدة المبتكرين والمبدعين المهتمين في نفس المجال العملي أو المهني على توحيد جهودهم والدخول في عمل تعاوني جماعي، يشجع على الخروج بأفكار تقدمية تنعكس تطوراً في مختلف القطاعات الاقتصادية وأهمها قطاع السياحة، الذي يشكل الموضوع الأساس للدورة الثانية من مبادرة "إبتكاري" لهذا العام. 

ويهدف الصندوق من خلال رعايته للدورة الثانية من مبادرة "إبتكاري" إلى العمل مع الطلاب والمشاركين الشباب من أبناء دولة الامارات لايجاد تطبيق عملي يساعدهم على طرح أفكار إبداعية جديدة تعزز مفهوم الرقمنة في صناعة السياحة الوطنية، بما يحسّن من مستوى نمو قطاع السياحة. وإنطلاقاً من دور الصندوق في توفير الدعم التمويلي لأي مشروع تقني قائم على ثنائية الإبتكار والإبداع وذات أهداف وطنية، لذلك فإن الصندوق من خلال تعاونه ومشاركته مع صندوق خليفة في مبادرة "إبتكاري"، إنما يحرص على رعاية المرحلة النموذجية الأولى في دعم أفكار تأسيس الأعمال التجارية في مجال التقنيات الرقمية وتطبيقات الهاتف، ومساعدتهم على تطوير فكرة تأسيس عمل إلى مرحلة التسويق التجاري. وستشمل رعاية الصندوق للمبادرة تغطية نموذج وخطة تطوير الأعمال، ودراسة تكاليف أبحاث السوق والتحقق من صحة الفكرة فضلاً عن تطوير المنتجات وتطوير التطبيقات والمسائل التقنية الأخرى. وسيتم إنفاق المبلغ عبر مراحل مختلفة من الفكرة إلى التسويق، وإجراء التقييم اللازم للشركات المبتدئة في نهاية كل مرحلة.

تعليقاً على ذلك، قال سعادة الدكتور عبدالقادر الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: "يرى الصندوق في ثنائية الابتكار والابداع اللبنة الأساسية لبناء جيل كفوء قادر على توظيف خبراته ومعارفه في سوق العمل بما ينعكس تقدماً وإزدهاراً في كافة القطاعات وعلى كل المستويات في دولة الامارات. وتدّل الشراكة الجديدة التي تجمعنا اليوم مع "صندوق خليفة" على الاهتمام المشترك في إحداث نقلة نوعية في عالم العلم والمعرفة وإعداد أبناء وبنات الوطن لمواجهة المستقبل بكل تحدياته ومتطلباته من خلال الولوج إلى آفاق الإبداع والتميز عبر تطوير مشاريع وطنية بتوقيع إماراتي، والمشاركة البناءة في بناء مجتمع حضاري يستطيع مجاراة التقدم العلمي والمعرفي في مجتمعات العالم المتطورة."

وأضاف الخياط: "نأمل من "مبادرة ابتكاري" التي تحقق المرجو وتساهم في إنتاج أفكار تقدمية إبتكارية من قبل الشباب الاماراتي الذي نعقد عليه كل الآمال في أن يكون مشاركاً فعالاً إلى جانب قيادتنا الرشيدة في ترجمة الطموحات إلى إنجازات، والحلم إلى حقيقة، والابداع إلى إبتكار. ونحضّ الشباب الاماراتي على تقديم كل ما يلزم ونحن بجانبه لنجعل من أفكارهم ومشاريعهم رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني، لتبقى دولة الامارات رائدة إقليمياً وعالمياً في الاقتصاد العالمي التنافسي."

من جانبه، أشار سعادة عبدالله سعيد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع إلى أن مشاركة الصندوق كونه الراعي الفضي للدورة الثانية من "مبادرة ابتكاري" يشكل قيمة مهمة لنا، حيث يسعدنا أن نوحد والصندوق كل الجهود التي يتطلبها قيام مجتمع إماراتي مبدع ومبتكر رواده الشباب، بما يعكس توجهات القيادة الرشيدة في تحويل مسألة الابداع إلى جزء من الثقافة التعليمية والمجتمعية لطلاب دولة الامارات. وبالتالي إن الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق سيكون لها صدى إيجابي نأمل منه تشجيع الشباب على الانخراط في المشاريع الابداعية الوطنية التي ستشكل نقلة نوعية على مستوى الدولة من حيث القدرة التنافسية في كل المجالات والقطاعات الاقتصادية من خلال تأهيل كوادر وطنية كفوءة.

آخر تعديل :

28/07/2021 13:19