"صندوق تطوير قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات" يوقع إتفاقية تمويل بقيمة 53 مليون درهم لدعم المراحل الأولى لتنفيذ برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي

10/04/2013

ضمن إستراتيجية الصندوق الهادفة لدعم المشاريع الوطنية

قام صندوق تطوير قطاع الإتصالات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الإتصالات، اليوم بتوقيع إتفاقية تمويل أولية بقيمة 53 مليون درهم لدعم المراحل الأولى لتنفيذ برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للتعلم الذكي، وذلك في فندق جراند حياة في دبي، وبحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، وسعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وسعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وعضو اللجنة العليا للبرنامج، إضافة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية والمدراء والمشرفين على البرنامج وإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.

وقد وقع الإتفاقية معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بصفته رئيس اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، وسعادة محمد أحمد القمزي بصفته رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الإتصالات بالنيابة عن الهيئة والصندوق.

ومع ضم 14 مدرسة ضمن برنامج التعلم الذكي في المرحلة الثانية له، إستكمل فريق عمل برنامج التعلم الذكي مؤخراً وضع الخطة الاستراتيجية للبرنامج، والتي شملت عمليات التقييم الواسعة التي أجراها الفريق. وقد قام الفريق بمجموعة من الزيارات لدول ذات تجارب مميزة في مجال التعلم الذكي منها كوريا الجنوبية، وإستراليا، وبريطانيا وتركيا. وسيعمل فريق البرنامج مع هيئة تنظيم الاتصالات على تزويد المدارس بأجهزة لوحية وأجهزة حاسوب، إضافةً إلى ألواح ذكية للصفوف المدرسية، وعلى ربط المدارس بشبكات إنترنت فائقة السرعة، إضافةً إلى تجهيز مركز معلومات متقدم.

وستشمل المرحلة الثانية للبرنامج دمج 30 صف مدرسي و800 طالب و80 معلم في 8 مدارس ضمن شبكة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية بهدف تمويل المراحل الأولى لتنفيذ البرنامج الذي يسعى إلى خلق بيئة تعليمية متطورة وتدعيمها بأساليب تقنية معاصرة لجميع مدارس الدولة، وإنشاء صفوف ذكية مزودة بأحدث أدوات التعليم التفاعلية وأجهزة الحاسوب، إضافة إلى تزويد جميع غرف المدارس بشبكات الإنترنت فائقة السرعة، وذلك للارتقاء بمخرجات التعليم في الامارات بما يواكب المستجدات العالمية التي تشهدها الميادين التربوية.

وقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برنامج "محمد بن راشد للتعلم الذكي" في شهر أبريل 2012، الذي يهدف في جوهره إلى تشجيع الطلبة على الابتكار والإبداع عبر توفير الأدوات اللازمة لدخول عالم التطبيقات الرقمية الذكية والحوسبة السحابية، وتأسيس جيل جديد في الامارات يتمتع بالمعرفة التقنية والابتكار. ومن أحد أهم أهداف البرنامج دمج المعلمين والطلاب وأولياء الأمور والاداريين ضمن منصة إلكترونية واحدة وتغيير النمط التقليدي لآليات التعليم وتأسيس نظام تعليمي يتعامل مع كل طالب بحسب مهاراته وقدراته.

وتعليقاً على توقيع الاتفاقية، قال معالي حميد محمد القطامي: "إن جهود دولة الإمارات المبذولة في سبيل تحقيق التنافسية العالمية في مجال التعليم تنسجم مع مبادرة الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي التي تشكل باكورة المشروعات والمبادرات التي تتبناها وزارة التربية والتعليم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لمسيرة التعليم في الدولة. وتقوم الوزارة من خلال إتفاقية التمويل التي وقعناها اليوم مع صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في إطار دعم التعلم الذكي، بجهود حثيثة من أجل نقل نظام التعليم من التقليدية إلى التنافسية، وذلك بتأسيس مدارس ذكية تستخدم الوسائل التكنولوجية المتقدمة في هذا المجال."

من جهته أعرب سعادة محمد أحمد القمزي عن أهمية هذه الاتفاقية التي تؤكد على إلتزام الشراكة بين هيئة تنظيم قطاع الاتصالات متمثلة من خلال صندوق تطوير الاتصالات مع برنامج التعلم الذكي لدعم ورعاية حيث رعاية الشأن التعليمي والتربوي في الامارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله الذي جاء في مبادرته الكريمة تشكيل فريق عمل بالشراكة بين صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو إحدى مبادرات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، و برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، حيث تتلخص مهمته في متابعة تطور مراحل البرنامج، ومراعاة تطوير نظم التعليم في مدارس الدولة، وإدخال أدوات التعلم الذكي في مناهج التعليم بالشكل الذي يلبي متطلبات العصر.

وبدوره أكد سعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط على أهمية إتفاقية التمويل لبرنامج التعلم الذكي في هذه المرحلة لضمان سير العمل في تطوير العملية التعليمية من خلال توفير أحدث التقنيات العالمية في مدارس الدولة لإيجاد بيئة معرفية تواكب تطورات ومتغيرات العصر. ويؤكد الصندوق على الشراكة الحقيقية التي تجمعه مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، ونسعى إلى تعزيز القدرة التعليمية للمجتمع الاماراتي، من خلال إستيعاب احتياجاته وقدراته، والولوج الآمن به إلى عالم التقنيات الحديثة. وإن أهداف البرنامج تقع في إطار تنفيذ رؤية القيادة الحكيمة لتوظيف كافة الإمكانات وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021.

والجدير بالذكر أن مراحل تنفيذ برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي سيتم استكمالها على مدى الخمس سنوات المقبلة من خلال اللجنة العليا واللجنة التنفيذية لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية الكبرى المصنعة لأنظمة التعلم الذكي، حيث انطلقت أولى مراحل البرنامج في سبتمبر 2012، وهي المرحلة التمهيدية التي تنقسم إلى ثلاث أجزاء، وقد تم في الجزء الأول للمرحلة، والذي يستمر لغاية يوليو 2013، تقديم التدريب والدعم للمدرسين لتطوير خبراتهم بما يتناسب والمعايير العالمية لتطبيق البرنامج. بينما يركز الجزء الثاني على تزويد الطلاب بأجهزة الحاسوب المحمولة والأجهزة اللوحية الذكية، وذلك في إطار توفير برامج إدارة الصف الإلكتروني وتطبيق المناهج الإلكترونية. أما الجزء الأخير من المرحلة التمهيدية فيرتكز أساساً على توفير الشبكات الإلكترونية اللاسلكية وتفعيلها في العملية التعليمية الجديدة وعناصرها التي تشمل: الطلبة، المعلمين، الإدارة، وأولياء الأمور. وستبدأ المرحلة التطبيقية للبرنامج في سبتمبر 2013 وتستمر حتى 2016، وبعد انتهاء هذه المرحلة ستبدأ مرحلة المتابعة والتجديد للبرنامج، والتي تتضمن عمليات التحديث المستمر لكافة عناصر البرنامج.

آخر تعديل :

28/07/2021 13:48