اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي تطمئن على تنفيذ المرحلة التمهيدية للمشروع

21/02/2013

قامت اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي برئاسة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وبحضور سعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وسعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط، عضو اللجنة العليا للبرنامج ورئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والسيدة هدى الهاشمي عضو اللجنة العليا للبرنامج والمديرة التنفيذية للسياسات والاستراتيجيات لدى مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومحمد غياث، المدير العام للبرنامج، إضافة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية للبرنامج (خلود القاسمي، عمر المحمود، ووسام أديب)، بزيارة ثلاث مدارس في دبي شرعت فعلياً في تطبيق المرحلة التمهيدية من برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، والتي تنتهي في شهر يوليو 2013، وتهدف إلى ترسيخ أركان البرنامج نحو عملية التطوير المنشودة.

قامت اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي برئاسة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وبحضور سعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وسعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط، عضو اللجنة العليا للبرنامج ورئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والسيدة هدى الهاشمي عضو اللجنة العليا للبرنامج والمديرة التنفيذية للسياسات والاستراتيجيات لدى مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومحمد غياث، المدير العام للبرنامج، إضافة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية للبرنامج (خلود القاسمي، عمر المحمود، ووسام أديب)، بزيارة ثلاث مدارس في دبي شرعت فعلياً في تطبيق المرحلة التمهيدية من برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، والتي تنتهي في شهر يوليو 2013، وتهدف إلى ترسيخ أركان البرنامج نحو عملية التطوير المنشودة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أطلق في شهر أبريل 2012 برنامج "محمد بن راشد للتعلم الذكي"، بهدف تطوير البيئة التعليمية وتدعيمها بأساليب تقنية معاصرة في مدارس الدولة تضم صفوفاً ذكية مزودة بأحدث أدوات التعليم التفاعلية، بالإضافة إلى أجهزة حاسوب لوحية يتم توزيعها على جميع الطلاب، بالإضافة إلى تزويد جميع مدارس الدولة بشبكات الإنترنت فائقة السرعة، وذلك للارتقاء بمخرجات التعليم في الدولة بما يواكب المستجدات العالمية التي تشهدها الميادين التربوية. 

تأتي هذه الجولة التفقدية التي زار خلالها الوفد كل من ومدرسة ند الحمر ومدرسة الأميرة هيا بنت الحسين ومدرسة عمر بن الخطاب، بهدف الاطلاع على الخطوات التنفيذية لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، الذي بدأت تظهر ملامحه من خلال استثمارات ضخمة في البنية التحتية المتطورة للمدارس، حيث تم استهداف 8 مدارس يتم فيها حالياً تطبيق برنامج التعلم الذكي لمواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وذلك لتوفير أحدث التقنيات العالمية في المدارس الإماراتية، وتشجيع الطلاب على الإبداع، عبر إعطائهم الفرصة للدخول ضمن عالم التطبيقات الرقمية الذكية والحوسبة السحابية.

وقال معالي حميد محمد القطامي خلال الزيارة إن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، يعد مشروعاً متكاملاً لمنظومة التعلم الذكي وأركان المدرسة الرقمية التي تستند في بيئتها التعليمية وبنيتها التحتية ومرافقها التربوية والعلمية والثقافية والترفيهية، إلى تجهيزات ووسائل تعليم تقنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أنه يهدف إلى تحقيق رؤية الإمارات (2021)، في توفير نظام تعليمي من الطراز الأول، وخدمات تعليمية عالية الجودة، فضلاً عن الوصول إلى جملة من الأهداف العامة وفي مقدمتها تحسين مخرجات التعليم، وربط الطالب بمجتمع المعرفة، وتمكينه من لغة العصر وأدوات التكنولوجيا الحديثة . 

وأعرب معالي القطامي عن تفاؤله الشديد بتحقيق الأهداف المقررة للبرنامج، منوهاً بأهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع وزارة التربية وهيئة تنظيم الاتصالات ممثلة في صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، التي عدها أحد أهم المؤسسات الوطنية الداعمة لمسيرة التعليم . 

كما أشاد معاليه بإدارة البرنامج والفريق المشترك بين الوزارة والهيئة، والجهود التي يبذلها، في سبيل تنفيذ عملية التحول النوعي التي تشهدها مدارسنا، فيما ثمن دور القائمين على تنفيذ البرنامج في الميدان التربوي، وأثنى على جهدهم المخلص، معرباً عن تطلعات الوزارة في تحقيق أهدافها المنشودة. 

من جهته أعرب سعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لما يوليه من اهتمام بقضايا التعليم ودعمها بكل الأدوات والوسائل التي تضمن تنشئة جيل الغد القادر على تلبية الطموحات والتطلعات المستقبلية لشعب الإمارات حيث قال: "إن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي إنما هو انعكاس عملي لاهتمام سموه بقضايا التمكين والتعليم والتوطين، التي من شأنها الارتقاء بقدرات ومهارات رأس المال البشري والمعرفي الإماراتي، تلك العناصر التي تعتبر ضرورة حتمية لعملية التطوير والتحديث المستدام في مختلف قطاعات الدولة ومنها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يعد في وقتنا الحاضر أداة أساسية لتسيير أعمالنا اليومية، ومكوناً أساسياً في النظام البيئي لكافة الهيئات والمؤسسات والأفراد."

من جانبه، أشار سعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات إلى أن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي يعد خطوة عملية بناءة، تعكس النظرة المستقبلية والرؤية بعيدة المدى للقيادة، وذلك بما سيوفره من تقنيات عالمية المستوى في مدارس الدولة وتطوير البيئة التعليمية وصولاً إلى المستويات العالمية التي تتمتع بها الدول المتقدمة.

وأضاف: إن زيارتنا اليوم أكدت على مضي تنفيذ المرحلة التمهيدية للمشروع حسب الجدول الزمني الموضوع، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يستجد من توجيهات صادرة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في كل ما يخص تفاصيل البرنامج."

وإختتم سعادته قائلاً: "التعليم هو جزء أساسي من رؤية الإمارات 2021، ويمثل ضرورة وطنية للتنمية المستدامة، وقد أسعدنا اليوم رؤية الإنجازات التي حققها برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي حتى الآن، ونتطلع إلى إنجاز المرحلة التمهيدية حسب الجدول الزمني الموضوع لها."

وقال المدير العام لبرنامج التعلم الذكي محمد غياث: "يستهدف برنامج التعلم الذكي توفير البيئة الملائمة و الامكانيات اللازمة لإعادة هيكلة المنظومة التعليمية، التي سار على نهجها أغلب طلبة المدارس النظامية على مدى أكثر من قرن، والتي تم وضع أسسها في هذا الوقت لخدمة أهداف بدايات القرن الماضي، أما وقد تغير وجه العالم، وتغيرت متطلباته وتوجهاته، أصبح لزاماً أن يطال هذا التغيير العملية التعليمية، وعليه شرعت كافة الدول الرائدة في مجال تطوير العملية التعليمية إلى إعادة هيكلة هذه المنظومة عبر إدخال أدوات التكنولوجيا المعاصرة في دورة الحياة التعليمية اليومية التي تلبي مهارات القرن الـ 21، مما يساهم في صياغة الشكل المستقبلي لمجتمعاتنا من خلال إنشاء جيل جديد يتمتع بهذه المهارات المطلوبة." 

وأضاف: "مثالاً على ذلك، هو إدخال الجهاز اللوحي ضمن العملية التعليمية، ووفق التوجه العالمي المعاصر للتعليم الذي ينضوي تحت نظرية الذكاء التعليمي، التي تقوم على نظام متكامل يقوم من خلال الجهاز بتحليل جهود وسلوكيات الطالب، ونقاط القوة والضعف لدى الطالب، وعلى أساسها يقوم النظام بتزويد الطالب بالمادة التعليمية والاختبارات التي تنمي نقاط الضعف، وتعزز نقاط القوة لدى الطالب."

جدير بالذكر أن مراحل تنفيذ برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي سيتم استكمالها على مدى الخمس سنوات المقبلة من خلال تعاون وزارة التربية والتعليم وهيئة تنظيم الاتصالات متمثلا بصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ، بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية الكبرى المصنعة لأجهزة الاتصالات وتقنية المعلومات حيث تنقسم مراحل تنفيذ البرنامج إلى ثلاث أقسام، انطلقت أولاها في سبتمبر 2012، وتشمل المرحلة التمهيدية، والمرحلة التطبيقية ومرحلة استلام واستكمال البرنامج. 

وتنقسم المرحلة التمهيدية إلى ثلاث أجزاء، يتم خلالها تطوير مهارات المعلمين وتدريبهم على استخدام التكنولوجيا المستحدثة. حيث تم في الجزء الأول للمرحلة، والذي يستمر من سبتمبر 2012 ولغاية يوليو 2013، تقديم التدريب والدعم للمدرسين لتطوير خبراتهم بما يتناسب والمعايير العالمية لتطبيق البرنامج. بينما يركز الجزء الثاني من المرحلة التمهيدية على تزويد الطلاب بأجهزة الحاسوب المحمولة والأجهزة اللوحية الذكية، وذلك في إطار توفير برامج إدارة الصف الإلكتروني وتطبيق المناهج الإلكترونية. أما الجزء الأخير من المرحلة التمهيدية فيرتكز أساساً على توفير الشبكات الإلكترونية اللاسلكية وتفعيلها بالصورة المناسبة لتوأمة استخدامات العملية التعليمية الجديدة بما يتيح الاستعمال الأمثل للبوابة الإلكترونية التي تعد المنصة التفاعلية لكافة عناصر المعادلة التعليمية والتي تشمل: الطلبة، المعلمين، الإدارة، وأولياء الأمور.

تبدأ المرحلة التطبيقية للبرنامج في سبتمبر 2013 وتستمر حتى 2016، حيث ستشهد تطبيق برنامج التعلم الذكي على جميع مدارس الدولة، وبعد انتهاء هذه المرحلة ستبدأ مرحلة المتابعة و التجديد للبرنامج، والتي تتضمن عمليات التحديث المستمر لكافة عناصر البرنامج من أجهزة وأنظمة ومناهج تفاعلية وغيرها، بما يضمن خوض جميع الطلاب تجربة تعلم متميزة تسهم في بناء الوطن وتحقيق رؤية قيادته.

آخر تعديل :

28/07/2021 13:38